منتديات الرحيق المختوم السلفية

منتديات إسلامية سنية لنشر منهج السلف الصالح تحت إشراف د/ طلعت زهران
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الكاشفةالفاضحة في هتك أستار القطبيين الجدد ( مدرسة الاسكندرية أنموذجا )
الإثنين أكتوبر 17, 2011 7:47 pm من طرف أبو عمر عادل

» نصيحة وبيان للأخوة السلفيين في مصر وغيرها
الجمعة ديسمبر 18, 2009 9:29 am من طرف محمد ابوزيد

» آداب استخدام الإنترنت(فتوى للدكتور طلعت زهران حفظه الله)
الجمعة ديسمبر 18, 2009 7:28 am من طرف محمد ابوزيد

» المنظومة البيقونية سؤال وجواب نقلا من كتاب الأسئلة السنية على المنظومة البيقونية لأم الليث
الأربعاء ديسمبر 16, 2009 1:43 pm من طرف ابوالعلاء

» -------------------------------------------من طوام ياسر برهامي: اتهامه وتعريضه بهيئة كبار العلماءبالسعودية-------------------------------------
الأربعاء ديسمبر 16, 2009 7:23 am من طرف أبو عمر عادل

» حكم شيخ الإسلام على ( أحاديث ) أشتهرت على ألسنة ( القصاصة ) !
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 1:03 pm من طرف محمد عوض الله

» وسائل الثبات ج1
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 12:47 pm من طرف محمد عوض الله

» كيف تكون عالما في ثلاث دقائق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 12:40 pm من طرف محمد عوض الله

» أقوال علماء السنة في جماعة التبليغ ـ الحلقة الأولى
السبت ديسمبر 12, 2009 5:01 pm من طرف ابوالعلاء

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 التراويح والتهجد بقلم الدكتور طلعت زهران

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
لمدير العام الأول
لمدير العام الأول


عدد المساهمات : 10
نقاط : 3027
تاريخ التسجيل : 15/06/2009

مُساهمةموضوع: التراويح والتهجد بقلم الدكتور طلعت زهران   الجمعة أغسطس 28, 2009 7:51 am

د/طلعت زهران

لم يزد قيام النبي، صلى الله عليه وسلم، بالليل عن إحدى عشرة ركعة أو ثلاث
عشرة

[size=21][b]كما ثبت عن ابن عباس وعائشة، رضي الله عنهما:

[b]1. ففي " الصحيحين " عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَأَلَ
عَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَتْ صَلاَةُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي رَمَضَانَ؟ قَالَتْ:"مَا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ، وَلاَ فِي
غَيْرِهِ، عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أَرْبَعًا فَلاَ
تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا فَلاَ
تَسَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلاَثًا،
فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ
تُوتِرَ؟ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، إِنَّ عَيْنَىَّ تَنَامَانِ وَلاَ
يَنَامُ قَلْبِي.".


2. وفي " الصحيحين " عن عائشة، رضي
الله عنها: كانت صلاة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من الليل عشر ركعات
ويوتر بسجدة ويركع ركعتي الفجر. وذلك ثلاث عشرة ركعة. فهذا مفسر مبين .


3. وفي " الصحيحين " عن ابن عباس في
قصة مبيته عند خالته، ميمونة بنت الحارث، أنه صلى الله عليه وسلم صلى ثلاث
عشرة ركعة، ثم نام حتى نفخ. فلما تبين له الفجر صلى ركعتين خفيفتين.


وفي لفظ فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم
ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم أوتر ثم اضطجع حتى جاءه المؤذن .
فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج يصلي الصبح.



وعلى ذلك نقول:

· لو
ثبتت الزيادة على الإحدى عشرة ركعة في صلاة القيام عن أحد من الخلفاء
الراشدين، أو غيرهم من فقهاء الصحابة، لما وسعنا إلا القول بجوازها؛
لعلمنا بفضلهم وفقههم وبعدهم عن الابتداع في الدين وحرصهم على نهي الناس
عنه.


· ولكن لما لم يثبت ذلك عنهم فإنه لا تجوز الزيادة بحال. قال السيوطي في " المصابيح في صلاة التراويح " ( 2 / 77 من الفتاوى له ):

وقال الجوري - من أصحابنا - عن مالك
أنه قال : الذي جمع عليه الناس عمر بن الخطاب أحب إلي وهو إحدى عشرة ركعة
وهي صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. قيل له إحدى عشرة ركعة بالوتر ؟
قال : نعم وثلاث عشرة قريب قال : ولا أدري من أين أحدث هذا الركوع الكثير
؟ "


وقال الإمام ابن العربي:

والصحيح:
أن يصلي إحدى عشرة ركعة: صلاة النبي،
عليه السلام وقيامه. فأما غير ذلك من الأعداد فلا أصل له ولا حد فيه. فإذا
لم يكن بد من الحد فما كان النبي عليه السلام يصلي .

ما زاد النبي عليه السلام في رمضان ولا
في غيره على إحدى عشرة ركعة . وهذه الصلاة هي قيام الليل فوجب أن يقتدى
فيها بالنبي عليه السلام.


ولهذا صرح الإمام محمد بن إسماعيل الصنعاني في " سبل السلام " أن عدد العشرين في التراويح
بدعة قال : وليس في البدعة ما يمدح بل كل بدعة ضلالة

(لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا)

الحمد لله على نعمة رد الأمر إلى الله والرسول صلى الله عليه وسلم.

· وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "وَصَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي." روه والبخاري.

فلماذا نزيد عليه ؟
* وهذا كلام الشيخ ابن باز، رحمه الله، في المسألة:

(وفي قولها رضي الله تعالى عنها: "مَا كَانَ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلا فِي غَيْرِهِ
عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً" ما
يدل على أن الأفضل في صلاة الليل في رمضان وفي غيره إحدى عشرة، يسلم من كل
اثنتين ويوتر بواحدة، هذا هو الأفضل. وثبت عنها رضي الله عنها وعن غيرها
أيضاً أنه ربما صلى ثلاث عشرة عليه الصلاة والسلام، هذا أفضل ما ورد، وهذا
أصح ما ورد عنه عليه الصلاة والسلام: الإيتاء بإحدى عشرة أو بثلاث عشرة،
والأفضل إحدى عشرة، وإن أوتر بثلاث عشرة فهو أيضاً سنة وحسن. وهذا العدد
أرفق بالناس، وأعظم للإمام على الخشوع في ركوعه وسجوده وقراءته، وفي ترتيل
القراءة وتدبرها، وفي عدم العجلة في كل شيء.)


* قال الشيخ الألباني، رحمه الله، في تعليقه على فقه السنة:

(قوله في عدد ركعاته: "وصح أن الناس كانوا يصلون على عهد عمر وعثمان وعلي عشرين ركعة".


قلت: أما عن عثمان فلا أعلم أحدا روى ذلك عنه ولو بسند ضعيف

وأما عمر وعلي فقد روي ذلك عنهما
بأسانيد كلها معلولة كما فصلت القول في ذلك تفصيلا في كتابي "صلاة
التراويح".... والذي صح عن عمر، رضي الله عنه، بأصح إسناد مطابق لسنته،
صلى الله عليه وسلم، التي روتها عائشة في حديثها المذكور في الكتاب فقد
روى مالك في "الموطأ" عن السائب بن يزيد رضي الله عنه قال:


"أمر عمر بن الخطاب أبي بن كعب وتميما
الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة قال: وكان القارئ يقرأ بالمئين حتى
كنا نعتمد على العصي من طول القيام وما كنا ننصرف إلا في بزوغ الفجر".


وأثبت فيه أن التزامه صلى الله عليه
وسلم بإحدى عشرة ركعة طيلة حياته المباركة دليل قاطع على أن الصلاة في
الليل ليس نفلا مطلقا كما يدعي الكثيرون وأنه لا فرق بين صلاة الليل من
حيث إثبات كونها صلاة مقيدة وبين السنن الرواتب وصلاة الكسوف ونحوها فإن
هذه إنما ثبت كونها صلاة مقيدة بملازمته، صلى الله عليه وسلم، لها وليس
بنهيه عن الزيادة عليها، وأن التمسك بالأحاديث المطلقة أو العامة في الحض
على الإكثار من الصلاة لا يجّوز الزيادة على العدد الذي لم يجر عليه عمله
صلى الله عليه وسلم..وما مثل من يفعل ذلك إلا كمن يصلي صلاة يخالف بها
صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ...

كما وكيفا محتجا بتلك المطلقات كمن
يصلي مثلا سنة الظهر خمسا وسنة الفجر أربعا وكمن يصلى بركوعين وسجدات.
وفساد هذا لا يخفى على عاقل..ونقلت قبل هذا الكلام عن الفقيه الهيتمى أنه
لا يجوز الزيادة والنقص في الوتر وسنة الظهر.)


· فالحاصل
أن صلاة التهجد التي تقام في المساجد بعد منتصف الليل، بدعة لا أصل لها في
الشرع، إذ لم يفعلها الرسول عليه الصلاة والسلام ـ في جماعة المسجد ـ وما
فعلها أحد من الصحابة من بعده، ولا أبناء الصحابة من بعدهم ولا التابعون
ولا من تبعهم. وإنما ابتدأها الشيخ عبدالله الخليفي، رحمه الله قبل نحو
خمسين عاما في المسجد الحرام، في حصوة باب علي خلف باب بني شيبة مباشرة،
ولم يكن معه في السنة الأولى سوى ستة أشخاص بدون مكبر للصوت. ثم ازداد
الناس معه عاما بعد عام، حتى أصبح الناس هذه الأيام يهتمون بصلاة التهجد
ودعاء ختم القرآن ـ وهو بدعة أخرى..!! ـ أكثر من حرصهم على الفريضة.


· أما صلاة التهجد فلم يرد عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ولا عن
صحابته، رضي الله عنهم، أنهم تواعدوا عليها في مسجد ولا في غيره.

· وتقسيم قيام ليالي العشر الأواخر إلى تراويح في أول الليل وإلى تهجد في آخره !!

هل فعل النبي -صلى الله عليه وسلم- هذا التقسيم في العشر الأواخر أم لا؟؟،

أي: هل كان يصلي التراويح في أول الليل بعد صلاة العشاء، ثم يصلي التهجد في أخر الليل في العشر الأواخر أم لا؟؟

وهل فعله الصحابة؟

وأين الدليل على هذا الفعل وعلى هذا التخصيص؟

* وفي سلسلة الهدى والنور من الشريط 719 للشيخ الألباني

يقول السائل: ما يحدث الأن يا شيخ في
رمضان في العشر الأواخر يقسمون الصلاة صلاة القيام في أول الليل وفي أخره
وأصبح هذا ي نظاما دائما؟؟


قال الألباني: بدعة

* هل صح أن النبي صلى عشرين ركعة وأن عمر جمعهم على عشرين ركعة؟

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح ( 4 / 205 - 206 ):

وأما ما رواه ابن شيبة من حديث ابن عباس : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في رمضان
عشرين ركعة والوتر فإسناده ضعيف وقد عارضه حديث عائشة هذا الذي في الصحيحين مع
كونها أعلم بحال النبي صلى الله عليه وسلم ليلا من غيرها

وقال العلامة الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني:

حديث العشرين ركعة ضعيف جدا ولا يجوز العمل به كما قال السيوطي في " الحاوي للفتاوي " 2
/ 73 وعلته أن فيه أبا شيبة إبراهيم بن عثمان قال الحافظ في التقريب : " متروك الحديث ".


عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 5:42 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rahekmon.ahlamontada.com
Admin
لمدير العام الأول
لمدير العام الأول


عدد المساهمات : 10
نقاط : 3027
تاريخ التسجيل : 15/06/2009

مُساهمةموضوع: تكملة التهجد والتراويح   الجمعة أغسطس 28, 2009 7:54 am

الخلاصة:تبين مما سق أن عدد ركعات قيام
الليل إنما هو إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة بالنص الصحيح من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم طيلة حياته لا يزيد عليه سواء ذلك في رمضان أو في غيره.

·
فإذا استحضرنا في أذهاننا
أن السنن الرواتب وغيرها كصلاة الاستسقاء والكسوف التزم النبي صلى الله عليه وسلم
أيضا فيها جميعا عددا معينا من الركعات وكان هذا الالتزام دليلا مسلما عند العلماء
على انه لا يجوز الزيادة عليها فكذلك صلاة التراويح لا يجوز الزيادة فيها على
العدد المسنون لاشتراكها مع الصلوات المذكورات في التزامه صلى الله عليه وسلم عددا
معينا فيها لا يزيد عليه فمن ادعى الفرق فعليه الدليل.


وليست صلاة التراويح من النوافل
المطلقة حتى يكون للمصلي الخيار في أن يصليها بأي عدد شاء بل هي سنة مؤكدة ..فهل
من مدكر ؟

·
فلم يبق لنا إلا عموم العام
فيحديث: "كل بدعة ضلالة " وحديث " كل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد" فمن أحدث
شيئا يتقرب به إلى الله تعالى من قول أو فعل فقد شرع من الدين ما لم يأذن
به الله.

وقد قال الله: {فإن تنازعتم فيشيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا}

·وقال صلى الله عليه وسلم:"وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم" رواه مسلم

·فما الذي يمنع المسلمين اليومأن يأخذوا بهذا الهدي المحمدي ويدعوا ما زاد عليه ولو من باب " دع ما يريبك إلى ما لا يريبك " .

·فعليكم أيها المسلمون بسنته صلىالله عليه وسلم تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ فإن " خير الهدى هدي محمد" صلى الله عليه وسلم·

وأختم هذه النقولات عن هؤلاءالأئمة

بقول الإمام الشافعي رحمه الله : " أجمع المسلمون على أن مناستبان له سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تحل له أن يدعها لقول أحد".

وصلي اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم
.


عدل سابقا من قبل Admin في الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 5:55 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rahekmon.ahlamontada.com
مشاعل سليمان



عدد المساهمات : 8
نقاط : 1009
تاريخ التسجيل : 10/08/2009

مُساهمةموضوع: الرد على موضوع التهجد والتراويح   الأحد أغسطس 30, 2009 9:02 pm

جزاك الله الف خير على هذا التوضيح الذي نجهله ويجهله كثير من الناس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التراويح والتهجد بقلم الدكتور طلعت زهران
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الرحيق المختوم السلفية :: الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر :: تحذير من بدعة-
انتقل الى: