منتديات الرحيق المختوم السلفية

منتديات إسلامية سنية لنشر منهج السلف الصالح تحت إشراف د/ طلعت زهران
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الكاشفةالفاضحة في هتك أستار القطبيين الجدد ( مدرسة الاسكندرية أنموذجا )
الإثنين أكتوبر 17, 2011 7:47 pm من طرف أبو عمر عادل

» نصيحة وبيان للأخوة السلفيين في مصر وغيرها
الجمعة ديسمبر 18, 2009 9:29 am من طرف محمد ابوزيد

» آداب استخدام الإنترنت(فتوى للدكتور طلعت زهران حفظه الله)
الجمعة ديسمبر 18, 2009 7:28 am من طرف محمد ابوزيد

» المنظومة البيقونية سؤال وجواب نقلا من كتاب الأسئلة السنية على المنظومة البيقونية لأم الليث
الأربعاء ديسمبر 16, 2009 1:43 pm من طرف ابوالعلاء

» -------------------------------------------من طوام ياسر برهامي: اتهامه وتعريضه بهيئة كبار العلماءبالسعودية-------------------------------------
الأربعاء ديسمبر 16, 2009 7:23 am من طرف أبو عمر عادل

» حكم شيخ الإسلام على ( أحاديث ) أشتهرت على ألسنة ( القصاصة ) !
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 1:03 pm من طرف محمد عوض الله

» وسائل الثبات ج1
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 12:47 pm من طرف محمد عوض الله

» كيف تكون عالما في ثلاث دقائق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 12:40 pm من طرف محمد عوض الله

» أقوال علماء السنة في جماعة التبليغ ـ الحلقة الأولى
السبت ديسمبر 12, 2009 5:01 pm من طرف ابوالعلاء

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 كتاب الطهارة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
لمدير العام الأول
لمدير العام الأول


عدد المساهمات : 10
نقاط : 3027
تاريخ التسجيل : 15/06/2009

مُساهمةموضوع: كتاب الطهارة   الجمعة أغسطس 28, 2009 8:30 pm


بسم الله الرحمن الرحيم




باب في أحكام الطهارة والمياه



إن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام بعد الشهادتين ، وهي الفارقة
بين المسلم والكافر ، وهي عمود الإسلام ، وأول ما يحاسب عنه العبد ، فإن
صحت وقبلت قبل سائر عمله ، وإن ردت رد سائر عمله .

وقد ذكرت
الصلاة في مواطن كثيرة من القرآن الكريم على صفات متنوعة ، فتارة يأمر
الله بإقامتها ، وتارة يبين مزيتها ، وتارة يبين ثوابها ، وتارة يقرنها مع
الصبر ، ويأمر بالاستعانة بهما على الشدائد .

ومن ثم كانت قرة
عين الرسول صلى الله عليه وسلم من هذه الدنيا ، فهي حلية النبيين ، وشعار
الصالحين ، وهي صلة بين العبد وبين رب العالمين ، وهي تنهى عن الفحشاء
والمنكر .

ولما كانت هذه الصلاة لا تصح إلا بطهارة المصلي من
الحدث والنجس حسب القدرة على ذلك ، وكانت مادة التطهر هي الماء ، أو ما
يقوم مقامه من التيمم عند عدم الماء ، صار الفقهاء رحمهم الله يبدءون
بكتاب الطهارة ؛ لأنها لما قدمت الصلاة بعد الشهادتين على غيرها من بقية
أركان الإسلام ، ناسب تقديم مقدماتها ، ومنها الطهارة ، فهي مفتاح الصلاة
كما في الحديث : مفتاح الصلاة الطهور ؛ وذلك لأن الحدث يمنع الصلاة ، فهو كالقفل يوضع على المحدث ، فإذا توضأ انحل القفل .

فالطهارة أوكد شروط الصلاة ، والشرط لا بد أن يقدم على المشروط .

ومعنى الطهارة لغة : النظافة والنزاهة عن الأقذار الحسية والمعنوية ،
ومعناها شرعا : ارتفاع الحدث وزوال النجس ، وارتفاع الحدث يحصل باستعمال
الماء مع النية في جميع البدن إن كان حدثا أكبر ، أو في الأعضاء الأربعة
إن كان حدثا أصغر ، أو استعمال ما ينوب عن الماء عند عدمه أو العجز عن
استعماله - وهو التراب - على صفة مخصوصة ، وسيأتي إن شاء الله بيان لصفة
التطهر من الحدثين .

وغرضنا الآن بيان صفة الماء الذي يحصل به التطهر ، والماء الذي لا يحصل به ذلك ، قال الله تعالى : وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا ، وقال تعالى : وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ
، والطهور هو الطاهر في ذاته ، المطهر لغيره ، وهو الباقي على خلقته - أي
: صفته التي خلق عليها - ، سواء كان نازلا من السماء كالمطر وذوب الثلوج
والبرد ، أو جاريا في الأرض كماء الأنهار والعيون والآبار والبحار ، أو
كان مقطرا .

فهذا هو الذي يصح التطهر به من الحدث والنجاسة ،
فإن تغير بنجاسة لم يجز التطهر به من غير خلاف ، وإن تغير بشيء طاهر لم
يغلب عليه فالصحيح من قولي العلماء صحة التطهر به أيضا .

قال
شيخ الإسلام ابن تيمية : " أما مسألة تغير الماء اليسير أو الكثير
بالطاهرات كالإشنان ، والصابون ، والسدر ، والخطمي ، والتراب ، والعجين ،
وغير ذلك مما قد يغير الماء ، مثل الإناء إذا كان فيه أثر سدر أو خطمي ،
ووضع فيه ماء فتغير به مع بقاء اسم الماء ، فهذا فيه قولان معروفان
للعلماء " .

ثم ذكرها مع بيان وجه كل قول ، ورجح القول بصحة التطهر به ، وقال : " هو الصواب لأن الله سبحانه وتعالى قال :
وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ
مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً
فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ
مِنْهُ
، وقوله : فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً نكرة في سياق النفي ، فيعم كل ما هو ماء ، لا فرق في ذلك بين نوع ونوع " انتهى .

فإذا عدم الماء ، أو عجز عن استعماله مع وجوده ، فإن الله قد جعل بدله
التراب ، على صفة لاستعماله بينها النبي صلى الله عليه وسلم في سنته ،
وسيأتي توضيح ذلك إن شاء الله في بابه .

وهذا من لطف الله بعباده ، ورفع الحرج عنهم ، قال تعالى :
وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ
مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً
فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ
إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا
.

قال ابن هبيرة : " وأجمعوا على أن الطهارة بالماء تجب على كل من لزمته الصلاة مع وجوده ، فإن عدمه فبدله لقوله تعالى : فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ، ولقوله تعالى : وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ " انتهى .

وهذا مما يدل على عظمة هذا الإسلام ، الذي هو دين الطهارة والنزاهة الحسية
والمعنوية ، كما يدل ذلك على عظمة هذه الصلاة ، حيث لم يصح الدخول فيها
بدون الطهارتين : الطهارة المعنوية من الشرك ، وذلك بالتوحيد وإخلاص
العبادة لله ، والطهارة الحسية من الحدث والنجاسة ، وذلك يكون بالماء أو
ما يقوم مقامه .

واعلم أن الماء إذا كان باقيا على خلقته ، لم
تخالطه مادة أخرى ، فهو طهور بالإجماع ، وإن تغير أحد أوصافه الثلاثة -
ريحه أو طعمه أو لونه - بنجاسة فهو نجس بالإجماع ، لا يجوز استعماله ، وإن
تغير أحد أوصافه بمخالطة مادة طاهرة - كأوراق الأشجار أو الصابون أو
الإشنان والسدر أو غير ذلك من المواد الطاهرة - ، ولم يغلب ذلك المخالط
عليه ، فلبعض العلماء في ذلك تفاصيل وخلاف ، والصحيح أنه طهور يجوز التطهر
به من الحدث ، والتطهر به من النجس .

فعلى هذا يصح لنا أن نقول : إن الماء ينقسم إلى قسمين :

القسم الأول : طهور يصح التطهر به ، سواء كان باقيا على خلقته ، أو خالطته مادة طاهرة لم تغلب عليه ، ولم تسلبه اسمه .

القسم الثاني : نجس لا يجوز استعماله ، فلا يرفع الحدث ، ولا يزيل النجاسة ، وهو مما تغير بالنجاسة .

والله تعالى أعلم .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://rahekmon.ahlamontada.com
مشاعل سليمان



عدد المساهمات : 8
نقاط : 1009
تاريخ التسجيل : 10/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الطهارة   الأحد أغسطس 30, 2009 9:12 pm

شكرآ على هذا الموضوع الذي له اهميه كبيره في حياتنا الدينيه والدنيويه فالطهاره هي اهم ميزه تميزنا نحن المسلمون فلله الحمد والمنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أوركيت
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 22
نقاط : 60
تاريخ التسجيل : 28/08/2009
العمر : 26
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: رد: كتاب الطهارة   الثلاثاء سبتمبر 01, 2009 7:00 am

[color=red]جذاكم الله خيرا علي هل الموضوع وادعوا الله ان يجعله في ميزان حسناتك[/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتاب الطهارة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الرحيق المختوم السلفية :: الأبحاث العلمية والمنهجية :: الفقه-
انتقل الى: