منتديات الرحيق المختوم السلفية

منتديات إسلامية سنية لنشر منهج السلف الصالح تحت إشراف د/ طلعت زهران
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الكاشفةالفاضحة في هتك أستار القطبيين الجدد ( مدرسة الاسكندرية أنموذجا )
الإثنين أكتوبر 17, 2011 7:47 pm من طرف أبو عمر عادل

» نصيحة وبيان للأخوة السلفيين في مصر وغيرها
الجمعة ديسمبر 18, 2009 9:29 am من طرف محمد ابوزيد

» آداب استخدام الإنترنت(فتوى للدكتور طلعت زهران حفظه الله)
الجمعة ديسمبر 18, 2009 7:28 am من طرف محمد ابوزيد

» المنظومة البيقونية سؤال وجواب نقلا من كتاب الأسئلة السنية على المنظومة البيقونية لأم الليث
الأربعاء ديسمبر 16, 2009 1:43 pm من طرف ابوالعلاء

» -------------------------------------------من طوام ياسر برهامي: اتهامه وتعريضه بهيئة كبار العلماءبالسعودية-------------------------------------
الأربعاء ديسمبر 16, 2009 7:23 am من طرف أبو عمر عادل

» حكم شيخ الإسلام على ( أحاديث ) أشتهرت على ألسنة ( القصاصة ) !
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 1:03 pm من طرف محمد عوض الله

» وسائل الثبات ج1
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 12:47 pm من طرف محمد عوض الله

» كيف تكون عالما في ثلاث دقائق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 12:40 pm من طرف محمد عوض الله

» أقوال علماء السنة في جماعة التبليغ ـ الحلقة الأولى
السبت ديسمبر 12, 2009 5:01 pm من طرف ابوالعلاء

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 من خصائص وفضائل شهر رمضان الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو فارس آل محمد الفخاري
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى


عدد المساهمات : 35
نقاط : 3099
تاريخ التسجيل : 18/06/2009
العمر : 28
الموقع : www.rahek.com

مُساهمةموضوع: من خصائص وفضائل شهر رمضان الكريم   الجمعة سبتمبر 04, 2009 4:17 pm

فضيلة العلامة محمد بن صالح العثيمين : إن
الحمد لله ؛ نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن
سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن
لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ؛ بعثه
الله تعالى رحمة للعالمين ، وقدوة للعاملين ، وحجة على من أرسله إليهم
أجمعين ، آتاه من البينات ما على مثله يؤمن البشر ، هدى به من الضلالة ،
وبصر به من العمى ، وأرشد به من الغي ، وفتح الله به أعينًا عميًا ،
وآذانًا صمًا ، وقلوبًا غلفًا ، فصلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه
ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . أما بعد : فمن خصائص هذا الشهر - أعني :
شهر رمضان - أن الله تعالى خصه بخصائص :

- منها : أنه أنزل فيه أشرف وأعظم كتابٍ أنزله على أي رسول من الرسل ، ألا
وهو القرآن ، كما قال الله تبارك وتعالى : ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي
أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى
وَالْفُرْقَانِ ) . [ البقرة : 185 ] . ونعم هذه الفضيلة لهذا الشهر
الفضيل .

- ومنها : أنه الشهر الذي فيه ليلة القدر التي قال الله عنها : إنها
مباركة ، وقال : إنها خير من ألف شهر ، فقال تعالى : ( إِنَّا
أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ . وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ
الْقَدْرِ ) . [ القدر : 1 - 2 ] . أي : أن شأنها عظيم ، وهذا الاستفهام
للتفخيم والتعظيم كما قاله علماء اللغة . ( لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ
مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ . تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ
رَبِّهِمْ ) . [ القدر : 3 - 4 ] . الملائكة : ملائكة الرب - عز وجل -
ينزلون إلى الأرض ومعهم الروح الأمين وهو جبريل - عليه السلام - . (
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ
أَمْرٍ . سَلامٌ ) . [ القدر : 4 - 5 ] . أي : أنهم ينزلون بإذن الله ،
لأنه لا أحد يعمل عملاً لا في السماوات ولا في الأرض إلا بإذن الله - عز
وجل - وبمشيئة الله ، فإن الله تعالى يفعل ما يشاء ، ويحكم ما يريد ، وربك
هو الخلاق العليم : ( وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا
كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ ) . [ القصص : 68 ] . فينـزلون وهي سلام إلى
مطلع الفجر ، إذا طلع الفجر انتهت الليلة ، وقال الله تعالى في هذه الليلة
: ( إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا
مُنْذِرِينَ . فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ) . [ الدخان : 3 - 4
] . ( يُفْرَقُ ) : يفصل ويبين ؛ لأنه يكتب فيها ما يكون في تلك السنة ، (
كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ) أي : كل شأن فيه حكمة ؛ لأن كلما يرتبه الله - عز
وجل - وكلما يخلقه ويقدره فإنه حكمة ، لا تظن أن شيئًا يفعله الله إلا وله
حكمة ، إن نزل الفقر بالعباد فلحكمة . إن نزل الغنى بالعباد فلحكمة . وإن
أجدبت الأرض وقحطت السماء فلحكمة . وإن أخصبت الأرض وأمطرت السماء فلحكمة
، كل شيء يفعله الله فإنه لحكمة . ( فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ
) . [ الدخان : 4 ] . محكم متقن ، كل شيء في موضعه ( أَمْرًا مِنْ
عِنْدِنَا إِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ . رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ إِنَّهُ
هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) . [ الدخان : 5 - 6 ] . ففي رمضان هذه
الليلة المباركة .

- في رمضان تصفد مردة الشياطين ، الأشداء منهم ، أي : من الشياطين يصفدون
ويغلون ، ولا يخلصون إلى ما كانوا يخلصون إليه من قبل ، ولهذا تجد المعاصي
تقل جدًا من المؤمنين ، ويقبل المؤمنون على ربهم إقبالاً لا يجدون مثله في
غير رمضان ، لماذا !؟ لأن الشياطين مردتهم تغل - توثق - لا يستطيعون
الخلاص إلى ما كانوا يخلصون إليه من قبل .

- في رمضان خصائص منها ما سبق ومنها : أن صومه فرضٌ على جميع العباد ، بل
ركن من أركان الإسلام ، لا يتم الإسلام إلا بصيام شهر رمضان . لو صام
الإنسان أحد عشر شهرًا من السنة إلا رمضان هل يتم إسلامه !؟ لا يتم إسلامه
، لماذا !؟ لأن الله عين الصيام المفروض في رمضان ، وهذا من خصائص هذا
الشهر .

- ومن خصائصه : أن من قام ليله إيمانًا واحتسابًا غفر الله له ما تقدم من
ذنبه ، إيمانًا بالله عز وجل . إيمانًا بوعده وتصديقًا بخبره واحتسابًا
لثوابه وأجره يغفر الله ما تقدم من ذنبه ، ولو قام الليل كله في غير رمضان
لم ينل هذا الأجر ، بل من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من
ذنبه ، القيام كل الليل ، أو بعض الليل ، أو ماذا !؟ نقول : الأمر -
والحمد لله - واسع ، قام النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة بأصحابه إلى
نصف الليل ، قالوا : يا رسول الله ! لو نفلتنا بقية ليلتنا - أي : لو قمت
فينا بقية الليلة ؛ لأنهم نشطاء على الخير - قال النبي - صلى الله عليه
وسلم - : ( إنه من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ) . الحمد
لله ، لو كان قيام الإمام مقدار ساعة فقط من ليلٍ طوله اثني عشرة ساعة كتب
للإنسان قيام ليلة كاملة ، ولهذا ينبغي لنا أن نحرص إذا قمنا مع إمام ألا
نفارقه حتى ينصرف ، خلافًا لبعض العامة مساكين يضيعون أوقاتهم ولياليهم
بغير فائدة ، يصلون مع هذا تسليمة أو تسليمتين ثم يذهبون إلى مسجدٍ آخر
يصلون معه كذلك ، ثم مسجد ثالث ، وهذا خطأ ، إذا دخلت مع إمام في صلاة
العشاء اثبت حتى ينصرف من التراويح من أجل أن يكتب لك قيام ليلة وأنت نائم
على فراشك ، وأنت تلهو مع أهلك يكتب لك القيام ، ولله الحمد .

- ومن خصائصه - أيضًا - : أنه مع كون صومه فرضًا وركنًا من أركان الإسلام
: ( من صامه إيمانًا واحتسابًا غفر الله له ما تقدم من ذنبه ) . كالقيام
تمامًا ، يغفر له ما تقدم من ذنبه ، كلما تقدم يغفره الله ، ويستره عليه ،
ويعفو عنه .

- ومن فرائض رمضان : أن الإنسان إذا صام . هل يصوم عن الأكل والشرب
والنكاح فقط !؟ لا ، هذا عذاب ، والله لا يعذب أحدًا ، ولا يريد أن يعذبنا
، لكن إذا أمسكنا عن هذه الشهوات -الأكل والشرب والجماع - ابتغاء فضل الله
فإنه يكون سببًا لتقوى الله ؛ لأن من اتقى الله تعالى بترك محبوباته كان
تقواه فيما دون ذلك أولى ، ولهذا قال - عز وجل - : ( يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى
الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) . [ البقرة : 183 ] .
هذه الحكمة ، ليست حكمة الله - عز وجل - من الصيام أن يحرمنا الأكل والشرب
والنكاح ، بل الحكمة أن نتقي الله ، ولهذا قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - مؤكدًا ذلك : ( من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله
حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ) . الله غني عنك ، عن أكلك وشربك وعبادتك
وعن كل شيء . لا يحتاج الله إليك ، لكن من أجل التقوى فرض الله علينا
الصيام . فرض الله علينا الصيام بأن نتقيه ، بأن نفعل ما أمر به ونترك ما
نهى عنه خوفًا منه - عز وجل - .







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من خصائص وفضائل شهر رمضان الكريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الرحيق المختوم السلفية :: الأبحاث العلمية والمنهجية :: الفقه-
انتقل الى: