منتديات الرحيق المختوم السلفية

منتديات إسلامية سنية لنشر منهج السلف الصالح تحت إشراف د/ طلعت زهران
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الكاشفةالفاضحة في هتك أستار القطبيين الجدد ( مدرسة الاسكندرية أنموذجا )
الإثنين أكتوبر 17, 2011 7:47 pm من طرف أبو عمر عادل

» نصيحة وبيان للأخوة السلفيين في مصر وغيرها
الجمعة ديسمبر 18, 2009 9:29 am من طرف محمد ابوزيد

» آداب استخدام الإنترنت(فتوى للدكتور طلعت زهران حفظه الله)
الجمعة ديسمبر 18, 2009 7:28 am من طرف محمد ابوزيد

» المنظومة البيقونية سؤال وجواب نقلا من كتاب الأسئلة السنية على المنظومة البيقونية لأم الليث
الأربعاء ديسمبر 16, 2009 1:43 pm من طرف ابوالعلاء

» -------------------------------------------من طوام ياسر برهامي: اتهامه وتعريضه بهيئة كبار العلماءبالسعودية-------------------------------------
الأربعاء ديسمبر 16, 2009 7:23 am من طرف أبو عمر عادل

» حكم شيخ الإسلام على ( أحاديث ) أشتهرت على ألسنة ( القصاصة ) !
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 1:03 pm من طرف محمد عوض الله

» وسائل الثبات ج1
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 12:47 pm من طرف محمد عوض الله

» كيف تكون عالما في ثلاث دقائق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 12:40 pm من طرف محمد عوض الله

» أقوال علماء السنة في جماعة التبليغ ـ الحلقة الأولى
السبت ديسمبر 12, 2009 5:01 pm من طرف ابوالعلاء

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 قول ( صدق الله العظيم ) عند الفراغ من القراءة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أوركيت
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 22
نقاط : 60
تاريخ التسجيل : 28/08/2009
العمر : 26
الموقع : مصر

مُساهمةموضوع: قول ( صدق الله العظيم ) عند الفراغ من القراءة   السبت سبتمبر 05, 2009 9:49 am

قول ( صدق الله العظيم )
عند الفراغ من القراءة

فيصل الدعجاني من القصب يقول ما حكم قول صدق الله العظيم بعد قراءة القرآن؟
فأجاب رحمه الله تعالى: قول صدق الله العظيم بعد قراءة القرآن لا أصل له
من السنة ولا من عمل الصحابة رضي الله عنهم وإنما حدث أخيراً ولا ريب أن
قول القائل صدق الله العظيم ثناءٌ على الله عز وجل فهو عبادة وإذا كان
عبادةً فإنه لا يجوز أن نتعبد لله به إلا بدليلٍ من الشرع وإذا لم يكن
هناك دليل من الشرع كان ختم التلاوة به غير مشروع ولا مسنون فلا يسن
للإنسان عند انتهاء القرآن أن يقول صدق الله العظيم فإن قال قائل أليس
الله يقول (قُلْ صَدَقَ اللَّهُ) فالجواب بلى قد قال الله ذلك ونحن نقول
ذلك لكن هل قال الله ورسوله إذا أنهيتم القراءة فقولوا صدق الله وقد صح عن
النبي عليه الصلاة والسلام أنه كان يقرأ ولم ينقل عنه أنه كان يقول صدق
الله العظيم وقرأ عليه ابن مسعود رضي الله عنه من سورة النساء حتى بلغ
(فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ
عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً) فقال النبي عليه الصلاة والسلام (حسبك) ولم يقل
قل صدق الله ولا قاله ابن مسعود أيضاً وهذا دليل على أن قول القائل عند
انتهاء القراءة صدق الله ليس بمشروع نعم لو فرض أن شيئاً وقع مما أخبر
الله به ورسوله فقلت صدق الله واستشهدت بآيةٍ من القرآن هذا لا بأس به لأن
هذا من باب التصديق لكلام الله عز وجل كما لو رأيت شخصاً منشغلاً بأولاده
عن طاعة ربه فقلت صدق الله (أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ
فِتْنَةٌ) وما أشبه ذلك مما يستشهد به فهذا لا بأس به.
***
يقول السائل ماحكم قول صدق الله العظيم عند نهاية كل قراءة من القرآن الكريم.
فأجاب رحمه الله تعالى: قبل الإجابة على هذا السؤال أود أن أبين ما ذكره أهل العلم قاطبة بأن العبادة لا بد فيها من شرطين أساسيين
أحدهما الإخلاص لله عز وجل والثاني المتابعة لرسول الله صلى الله عليه
وسلم أما الإخلاص فمعناه أن لا يقصد الإنسان بعبادته إلا وجه الله والدار
الآخرة فلا يقصد جاهاً ولا مالاً ولا رئاسة ولا أن يمدح بين الناس بل لا
يقصد إلا الله والدار الآخرة فقط
وأما الشرط الثاني فهو الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم بحيث لا يخرج عن
شريعته لقول الله تعالى (وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ
مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ) وقوله تعالى (فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا
لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ
رَبِّهِ أَحَداً) ولقوله تعالى (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ
فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمْ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ) وقول
النبي صلى الله عليه وسلم (إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل أمرئ ما نوى
فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته
لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه) ولقول النبي صلى
الله عليه وسلم (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد) فهذه النصوص النصية
تدل على أنه لا بد لكل عمل يتقرب به الإنسان لله عز وجل بأن يكون مبيناً
على الإخلاص. الإخلاص لله موافقاً لشريعة الله عز وجل ولا تتحقق الموافقة
والمتابعة إلا بأن تكون العبادة موافقة للشرع في سببها وجنسها وقدرها
وهيئتها وزمانها ومكانها فمن تعبد لله تعالى عبادة معلقة بسبب لم يجعله
الشرع سبباً لها فإن عبادته لم تكن موافقة للشرع فلا تكون مقبولة وإذا لم
تكن موافقة للشرع فإنها بدعة وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام (كل بدعة
ضلالة وكل ضلالة في النار) وبناء على هاتين القاعدتين العظيمتين بل بناء
على هذه القاعدة المتضمنة لهذين الشرطين الأساسيين فإننا نقول إن قول
الإنسان عند انتهاء قراءته صدق الله العظيم لاشك أنه ثناء على الله عز وجل
بوصفه سبحانه وتعالى بالصدق (وَمَنْ أَصْدَقُ مِنْ اللَّهِ قِيلاً)
والثناء على الله بالصدق عبادة والعبادة لا يمكن أن يتقرب الإنسان بها إلا
إذا كانت موافقة للشرع وهنا ننظر هل جعل الشرع انتهاء القراءة سبباً لقول
العبد صدق الله العظيم إذا نظرنا إلى ذلك وجدنا أن الأمر ليس هكذا بل أن
الشرع لم يجعل انتهاء القارئ من قراءته سبباً لأن يقول صدق الله العظيم
فها هو رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه
(اقرأ) قال يا رسول الله كيف أقرأ عليك وعليك أنزل قال (إني أحب أن أسمعه
من غيري )فقرأ حتى بلغ قوله تعالى (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ
أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً) فقال النبي
صلى الله عليه وسلم (حسبك) ولم يقل عبد الله بن مسعود صدق الله العظيم ولم
يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وهكذا أيضاً (قرأ زيد بن ثابت على
النبي صلى الله عليه وسلم سورة النجم حتى ختمها) ولم يقل صدق الله العظيم
وهكذا عامة المسلمين إلى اليوم إذا انتهوا من قراءة الصلاة لم يقل أحدهم
عند قراءة الصلاة قبل الركوع صدق الله العظيم فدل ذلك على أن هذه الكلمة
ليست مشروعة عند انتهاء القارئ من قراءته وإذا لم تكن مشروعة فإنه لا
ينبغي للإنسان أن يقولها فإذا انتهيت من قراءتك فاسكت واقطع القراءة أما
أن تقول صدق الله العظيم وهي لم ترد لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا
عن أصحابه فإن هذا قول يكون غير مشروع قد يقول قائل أليس الله تعالى قال
(قُلْ صَدَقَ اللَّهُ) فنقول بلى إن الله تعالى قال قل صدق الله ونحن نقول
صدق الله لكن هل قال الله تعالى قل عند انتهاء قراءتك قل صدق الله الجواب
لا إذا كان كذلك فإننا نقول صدق الله ويجب علينا أن نقول ذلك بألسنتنا
ونعتقده بقلوبنا وأن نعتقد أنه لا أحد أصدق من الله قيلا ولكن ليس لنا أن
نتعبد إلى الله تعالى بشيء معلق بسبب لم ي جعله الشارع سبباً له لأنه كما
أشرنا من قبل لا تتحقق المتابعة في العبادة حتى تكون موافقة للشرع في
الأمور الستة السابقة أن تكون موافقة للشرع في سببها وجنسها وقدرها وصفتها
و زمانها ومكانها وبناء على ذلك فلا ينبغي إذا انتهى من قراءته أن يقول
صدق الله العظيم.
***
يقول السائل سمعت من بعض الإخوة أن كلمة صدق الله العظيم بعد التلاوة بدعة هل هذا صحيح؟
فأجاب رحمه الله تعالى: نعم ختم تلاوة القرآن بقول صدق الله العظيم بدعة
وذلك لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه أنهم كانوا
يختمون قراءتهم بقول صدق الله العظيم وقد ثبت عن النبي عليه الصلاة
والسلام أنه قال (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي
تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة
وكل بدعة ضلالة) وعلى هذا فينبغي للقارئ إذا انتهى من قراءته أن ينهيها
بآخر آية يتلوها بدون أن يضيف إليها شيئاً.
***
تقول السائلة عند الانتهاء من قراءة سورة الفاتحة والسورة التي تليها هل يجوز قول صدق الله العظيم؟
فأجاب رحمه الله تعالى: قول صدق الله العظيم بعد انتهاء التلاوة في الصلاة
أو في غيرها بدعة وذلك لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن
أصحابه أنهم كانوا إذا انتهوا من القراءة قالوا صدق الله ومن المعلوم أن
قول القائل صدق الله عبادة لأنه ثناء على الله بالصدق وإذا كان عبادة فإنه
لا يجوز أن نشرع من العبادات ما لم يشرعه الله ورسوله فإن فعلنا ذلك كان
بدعة وكل بدعة ضلالة وعلى هذا فالقارئ إذا انتهى من قراءته يسكت ولا يقول
صدق الله العظيم ولا غيرها لأن ذلك لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم
ولا عن أصحابه رضي الله عنهم وقد قرأ ابن مسعود رضي الله عنه على النبي
صلى الله عليه وسلم شيئاً من سورة النساء حتى إذا بلغ قول الله تعالى
(فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ
عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً) قال النبي صلى الله عليه وسلم (حسبك) قال فالتفت
فإذا عيناه تذرفان صلوات الله وسلامه عليه ولم يقل ابن مسعود صدق الله ولا
أمره النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وكذلك قرأ عنده زيد بن ثابت سورة
النجم حتى ختمها ولم يقل النبي صلى الله عليه وسلم له قل صدق الله العظيم
ولا قالها أيضاً فدل هذا على أنه ليس من هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولا
هدي أصحابه أن يقولوا عند انتهاء القراءة صدق الله العظيم لا في الصلاة
ولا خارج الصلاة.
***
أسمع في الإذاعة كثيراً من المقرئين يقرؤون القرآن ببطء ويقف بين الآية
والأخرى فترة يخيل للمستمع أنه انتهى ثم يعاود القراءة مرة أخرى كذلك عند
نهاية القراءة وأخيراً يختمون بصدق الله العظيم ما حكم ذلك يا فضيلة
الشيخ؟
فأجاب رحمه الله تعالى: أما الفقرة الأولى وهي كونهم يقفون عند كل آية
وربما يبطئون في الوقف فهي طريقة يستعملها بعض الناس من أجل شد أذهان
الناس إليهم وتشويقهم إلى القراءة فإن القارئ إذا وقف ثم تأخر كثيرا لا
يزال السامع متشوقا لقراءته فهم يستعملون هذا من أجل هذا وأما ختم القراءة
بصدق الله العظيم فهذه لا أصل لها من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا
من عمل سلف هذه الأمة وإنما هي محدثة ولا ينبغي للإنسان أن يختم بها
تلاوته لأن هذه الجملة ثناء على الله عز وجل والثناء على الله عبادة
والعبادة موقوفة على الشرع فإذا كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقرا
القرآن ويقف ولا يقول صدق الله العظيم ويقرأ عليه القرآن فيقف القارئ و لا
يقول صدق الله العظيم علم أن هذا ليس من السنة وأنه من الأشياء المحدثة
التي حذر النبي صلى الله عليه وسلم من جنسها فقال (إياكم ومحدثات الأمور
فإن كل بدعة ضلالة) فإن قال قائل أليس الله يقول (قُلْ صَدَقَ اللَّهُ)
قلنا بلى ونحن نقول صدق الله ويجب علينا أن نؤمن بأن كلام الله أصدق
الكلام ولكن هل كان الرسول عليه الصلاة والسلام يختم بهذه الجملة كلما قرأ
هذا هو محل هو بيت القصيد وهذا هو محل النقاش وإذا كان الرسول عليه الصلاة
والسلام لم يختم قراءته بهذه الجملة دل ذلك على أنها ليست من السنة
***
من برنامج فتاوى نور على الدرب النصية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قول ( صدق الله العظيم ) عند الفراغ من القراءة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الرحيق المختوم السلفية :: الأبحاث العلمية والمنهجية :: تفسير القرآن الكريم-
انتقل الى: