منتديات الرحيق المختوم السلفية

منتديات إسلامية سنية لنشر منهج السلف الصالح تحت إشراف د/ طلعت زهران
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الكاشفةالفاضحة في هتك أستار القطبيين الجدد ( مدرسة الاسكندرية أنموذجا )
الإثنين أكتوبر 17, 2011 7:47 pm من طرف أبو عمر عادل

» نصيحة وبيان للأخوة السلفيين في مصر وغيرها
الجمعة ديسمبر 18, 2009 9:29 am من طرف محمد ابوزيد

» آداب استخدام الإنترنت(فتوى للدكتور طلعت زهران حفظه الله)
الجمعة ديسمبر 18, 2009 7:28 am من طرف محمد ابوزيد

» المنظومة البيقونية سؤال وجواب نقلا من كتاب الأسئلة السنية على المنظومة البيقونية لأم الليث
الأربعاء ديسمبر 16, 2009 1:43 pm من طرف ابوالعلاء

» -------------------------------------------من طوام ياسر برهامي: اتهامه وتعريضه بهيئة كبار العلماءبالسعودية-------------------------------------
الأربعاء ديسمبر 16, 2009 7:23 am من طرف أبو عمر عادل

» حكم شيخ الإسلام على ( أحاديث ) أشتهرت على ألسنة ( القصاصة ) !
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 1:03 pm من طرف محمد عوض الله

» وسائل الثبات ج1
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 12:47 pm من طرف محمد عوض الله

» كيف تكون عالما في ثلاث دقائق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 12:40 pm من طرف محمد عوض الله

» أقوال علماء السنة في جماعة التبليغ ـ الحلقة الأولى
السبت ديسمبر 12, 2009 5:01 pm من طرف ابوالعلاء

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث للشيخ محمد جمال الدين القاسمي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عبد التواب
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 18
نقاط : 50
تاريخ التسجيل : 27/08/2009
العمر : 27
الموقع : الجزائر

مُساهمةموضوع: قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث للشيخ محمد جمال الدين القاسمي   الأحد سبتمبر 06, 2009 11:37 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


- كان الشعبي و عبد الرحمن بن مهدي يزجران كلّ منْ رأياه يتدين بالرأي و يُنْشِدان :

دين النبيِّ محمدٍ أخبــــار *** نِعْمَ المطية للفتى الآثــارُ

لا ترغَبَّن عن الحديث و أهله *** فالرأْي ليلٌ و الحديثُ نهارُ . ص 51

- الباب الثالث : في بيان علم الحديث :

1 - ماهية علم الحديث : رواية و دراية

قال ابن الأكفاني : علم الحديث الخاص بالرواية علم يشتمل على نقل أقوال النبي صلى الله عليه و سلم و أفعاله و روايتها و ضبطها و تحرير ألفاظها , و علم الحديث الخاصّ بالدراية علمٌ يُعرف منه حقيقة الرواية و شروطها و أنواعها و أحكامها , و حال الرواة و شروطهم , و أصناف المرويات و ما يتعلق بها . ص 75

2 - حد المسنِد و المحدِّث و الحافظ : المسنِد " بكسر النون " هو من يروي الحديث بإسناده سواءٌ كان عنده علمٌ به أو ليس له إلا مجرد روايته , و أما المحدِّث , فهو أرفعُ منه بحيث عَرَف الأسانيد و العلل , و أسماء الرجال و أكثَرَ من حفظ المتون و سماع الكتب الستة و المسانيد و المعاجم و الأجزاء الحديثية , و أما الحافظ فهو مرادف للمحدِّث عند السلف . ص 76
الباب الرابع :

1 - تفاوت رتب الحديث : تتفاوت رتب الصحيح بسبب تفاوت الأوصاف المقتضية للتصحيح في القوة , و ذلك بحسب الأمور المقوِّية . ص 80

2 - أثبت البلاد في الحديث الصحيح في عهد السلف :

قال الإمام تقي الدين بن تيمية رحمه الله تعالى : " اتفق أهل العلم بالحديث , على أن أصحّ الأحاديث , ما رواه أهل المدينة , ثم أهل البصرة , ثم أهل الشام " . ص 81

3 - معنى قولهم أصح شيء في الباب كذا :

قال النووي رحمه الله تعالى : " لا يلزم من هذه العبارة صحة الحديث , فإنهم يقولون " هذا أصح ما جاء في الباب " و إن كان ضعيفا , و مرادهم أرجحه أو أقلُّه ضُعفا " ص 82
بيان الثمرات المجتناة من شجرة الحديث الصحيح المباركة :

1 - صحة الحديث توجب القطع به .

2 - قال الحافظ ابن حجر في شرح النخبة : " اتفق العلماء على وجوب العمل بكلّ ما صحّ و لو لم يخرّجه الشيخان " .

3 - في " حصول المأمول من علم الأصول " لصديق حسن خان ما نصه : " اعلم أنه لا يضُّرُّ الخبرَ الصحيح عملُ أكثر الأمة بخلافه , لأن قول الأكثر ليس بحجة , و كذا عمل أهل المدينة بخلافه , خلافا لمالك و أتباعه , لأنهم بعض الأمة , و لجواز أنهم لم يبلغهم الخبر " .

4 - قال الإمام شمس الدين ابن القيّم الدمشقي في كتاب الروح : " ينبغي أن يُفهم عن الرسول صلى الله عليه و سلم مُرادُهُ من غير غُلُوٍّ و لا تقصير , فلا يُحَمَّل كلامُهُ ما لا يحتمله , و لا يُقَصَّرُ به عن مراده و ما قصده من الهدي و البيان ".

5 - لزوم قبول الصحيح و إن لم يعمل به أحد.

7 - قال ابن السمعاني : " متى ثبت الخبر , صار أصلاً من الأصول و لا يُحتاج إلى عرضه على أصل آخر , لأنه إن وافقه فذاك , و إن خالفه لم يَجُزْ رَدُّ أحدهما لأنه ردُّ للخبر بالقياس , و هو مردود بالإتفاق , فإن السنة مقدمة على القياس " .

8 - لا يضُرُّ صحة الحديث تَفَرُّدُ صحابي به .

9 - ما كل حديث صحيح تُحدَّث به العامة . روى البخاري تعليقا عن عليّ رضي الله عنه : " حدّثوا الناس بما يعرفون , أتحبون أن يُكذَّب الله و رسوله ؟ " , و مثله قول ابن مسعود : " ما أنت محدِّث قومًا حديثًا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة " رواه مسلم . ص 85 إلى 101
- معنى حديث حسن غريب عند الترمذي : قال الشيخ ابن تيمية في فتوى له : " ...., فالترمذي إذا قال : حسن غريب , قد يَعْني به أنه غريب من ذلك الطريق , لكن المتن له شواهد صار بها من جملة الحَسَن " . ص 105

- قبول زيادة راوي الصحيح و الحسن : فالزيادة من راوي الصحيح و الحسن مقبولة ما لم تقع منافية لرواية من هو أوثق ممن لم يذكر تلك الزيادة فهذه تُقبل مطلقا , و أما المنافية بحيث يلزم من قبولها رد الرواية الأخرى فهذه التي يقع الترجيح بينها و بين معارضها , فيُقبل الراجح و يُرَدُّ المرجوح . ص 107

- قولهم هذا الحديث ليس له أصل , أو : لا أصل له , قال ابن تيمية : معناه ليس له إسناد . ص 122

- قال الحافظ في النخبة و شرحها : " و اعلم أن تتبع الطرق من الجوامع و المسانيد و الأجزاء لذلك الحديث الذي يظن أنه فرد , ليعلم هل له متابع أم لا , هو الإعتبار " . ص 129

- المنْقَلِب : و هو الذي ينقلب بعض لفظه على الراوي , فيتغير . ص 126
- بيان أكثر من تروى عنهم المراسيل و الموازنة بينهم : قال الحاكم في علوم الحديث : " أكثر ما تروى المراسيل من أهل المدينة , عن سعيد بن المسيب , و من أهل مكة , عن عطاء بن أبي رباح , و من أهل البصرة , عن الحسن البصري , و من أهل الكوفة , عن إبراهيم بن يزيد النَّخعي , و من أهل مصر , عن سعيد بن أبي هلال , و من أهل الشام , عن مكحول " . و قال : " و أصحها كما قال ابن معين , مراسيل ابن المسيب , لأنه من أولاد الصحابة و أدرك العشرة , و فقيه أهل الحجاز , و مفتيهم , و أول الفقهاء السبعة الذين يعتدُّ مالك بإجماعهم كإجماع كافة الناس . و قد تأمّل الأئمة المتقدّمون مراسيله فوجدوها بأسانيد صحيحة , و هذه الشرائط لم توجد في مراسيل غيره " . ص 141

- مراتب المراسيل : قال السخاوي في فتح المغيث : " المرسل مراتب , أعلاها ما أرسله صحابي ثَبتَ سماعُهُ , ثم صحابي له رؤية فقط و لم يثب سماعه , ثم المُخضرم , ثم المتقن كسعيد بن المسيّب , و يليها من كان يتحرّى في شيوخه , كالشعبي و مجاهد , و دونها مراسيل من كان يأخذ عن كل أحد , كالحسن . و أما مراسيل صغار التابعين كقتادة و الزهري و حميد الطويل , فإن غالب رواية هؤلاء عن التابعين . ص144
- قولهم : عن فلان أو فلان , و هما عدلان : قال النووي : و إذا قال الراوي : أخبرني فلان أو فلان على الشك , و هما عدلان احتجّ به : أي لأنه قد عيَّنهما و تحقّق سماعه لذلك الحديث من أحدهما , و كلاهما مقبول . ص 196

- ما كل من روى المناكير ضعيف : قال السخاوي في فتح المغيث : " قال ابن دقيق العيد : قولهم ' فلان روى المناكير ' لا يقتضى بمجرده ترك روايته , حتى تكثر المناكير في روايته , و ينتهي إلى أن يقال فيه منكر الحديث , لأن منكر الحديث وصف في الرجل يستحق به الترك بحديثه " , و قال الحافظ الذهبي : " ما كل من روى المناكير بضعيف " . ص 198

- جواز ذكر الراوي بلقبه الذي يكرهه إذا كان المراد تعريفه , لا تنقيصه . ص 199

- قولهم : دخل حديث بعضهم في بعض : إذا روى الحفاظ حديثا في صحاحهم أو سننهم أو مسانيدهم واتفقوا في لفظه أو معناه ووُجد عند كل منهم ما انفرد به عن الباقين , و أراد راوٍ أن يخرجه عنهم بسياق واحد , فيقول حالتئذ : أخرج فلان و فلان و فلان , دخل حديث بعضهم في بعض , إشارة إلى أن اللفظ لمجموعهم , و أن عند كلٍ ما انفرد به عن غيره . ص 211
- قولهم : " في الباب عن فلان " : كثيرا ما يأتي بذلك الإمام الترمذي رحمه الله تعالى في جامعه حيث يقول : " و في الباب عن فلان و فلان " و يعدِّد صحابة , و لا يريد ذلك الحديث المعيَّن , بل يريد أحاديث أُخَر يصحُّ أن تكتب في الباب . قال العراقي : " و هو عمل صحيح , إلا أن كثير من الناس يفهمون من ذلك أن من سُمِّيَ من الصحابة يروون ذلك الحديث بعينه . و ليس كذلك , بل قد يكون كذلك " و قد يكون حديثا آخر يصح إيراده في ذلك الباب . ص 212

- بيان الفرق بين المخرج " اسم فاعل " و المخرج " اسم مكان " : كثيرا ما يقولون بعد سوق الحديث : " خرَّجه فلان , أو أخرجه " , بمعنى ذكره , فالمخرج " بالتشديد أو التخفيف " اسم فاعل هو ذاكر الرواية كالبخاري , و أما قولهم في بعض الأحاديث : " عُرِف مَخْرَجُهُ " أو " لم يعرف مخرجه " فهو " بفح الميم و الراء " بمعنى محل خروجه , و هو رجاله الراوون له , لأنه خرج منهم . ص219

-

و عن ابن مسعود : ليس العلم عن كثرة الحديث , إنما العلم خشية الله . ص 398

إنتهت السلسلة و الحمد لله تعالى
منقول من مقالات أحد طلبة العلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو فارس آل محمد الفخاري
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى


عدد المساهمات : 35
نقاط : 3099
تاريخ التسجيل : 18/06/2009
العمر : 28
الموقع : www.rahek.com

مُساهمةموضوع: رد: قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث للشيخ محمد جمال الدين القاسمي   الإثنين سبتمبر 07, 2009 2:44 am

جزاك الله خيرا أخي عن الموضوع الطيب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث للشيخ محمد جمال الدين القاسمي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الرحيق المختوم السلفية :: الأبحاث العلمية والمنهجية :: الحديث والأثر-
انتقل الى: