منتديات الرحيق المختوم السلفية

منتديات إسلامية سنية لنشر منهج السلف الصالح تحت إشراف د/ طلعت زهران
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الكاشفةالفاضحة في هتك أستار القطبيين الجدد ( مدرسة الاسكندرية أنموذجا )
الإثنين أكتوبر 17, 2011 7:47 pm من طرف أبو عمر عادل

» نصيحة وبيان للأخوة السلفيين في مصر وغيرها
الجمعة ديسمبر 18, 2009 9:29 am من طرف محمد ابوزيد

» آداب استخدام الإنترنت(فتوى للدكتور طلعت زهران حفظه الله)
الجمعة ديسمبر 18, 2009 7:28 am من طرف محمد ابوزيد

» المنظومة البيقونية سؤال وجواب نقلا من كتاب الأسئلة السنية على المنظومة البيقونية لأم الليث
الأربعاء ديسمبر 16, 2009 1:43 pm من طرف ابوالعلاء

» -------------------------------------------من طوام ياسر برهامي: اتهامه وتعريضه بهيئة كبار العلماءبالسعودية-------------------------------------
الأربعاء ديسمبر 16, 2009 7:23 am من طرف أبو عمر عادل

» حكم شيخ الإسلام على ( أحاديث ) أشتهرت على ألسنة ( القصاصة ) !
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 1:03 pm من طرف محمد عوض الله

» وسائل الثبات ج1
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 12:47 pm من طرف محمد عوض الله

» كيف تكون عالما في ثلاث دقائق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 12:40 pm من طرف محمد عوض الله

» أقوال علماء السنة في جماعة التبليغ ـ الحلقة الأولى
السبت ديسمبر 12, 2009 5:01 pm من طرف ابوالعلاء

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 ( أنصار السنة : ... يرون أن لولي الأمر عليهم طاعة، وفي أعناقهم له بيعة ) فهل أنتم منتهون ؟!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو عمر عادل
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 11
نقاط : 32
تاريخ التسجيل : 01/09/2009

مُساهمةموضوع: ( أنصار السنة : ... يرون أن لولي الأمر عليهم طاعة، وفي أعناقهم له بيعة ) فهل أنتم منتهون ؟!   الأربعاء نوفمبر 25, 2009 10:23 am



الدفاع عن أهل الأثر والإتباع



الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

وبعد

فلقد تناولت بعض الصحف الكلام عن أنصار السنة ورجالاتها واتهموهم بباطل من القول وزور

وهذا أمر لا يستغرب من أمثال هؤلاء

ولهذا كنت أعرض عن حماقاتهم وافتراءاتهم ممتثلاً قول الكريم الرحمن في أهل الإيمان

«وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لاَ نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ»
القصص ،

غير أني رأيت أن أتعرض لهؤلاء عبر صفحات «مجلة التوحيد»؛ لأدرأ عن أهل السنة ما رموهم به من بهتان

وسأقدم بين يدي ذلك نصيحة لكل مسلم أتبعها بتبرئة أنصار السنة مما رماهم به هؤلاء

فأقول وبالله التوفيق

ذم الله تعالى الكذب في كتابه، كما حذر منه النبي في سنته، وهو من صفات اليهود والكافرين وعلامة من علامات المنافقين،

قال تعالى
«إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ»
النحل

وقال في وصف اليهود
«وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ»
المائدة

وفي الحديث المتفق عليه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال
«آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان»

وقد استدل هرقل عظيم الروم على صحة رسالة النبي بأمور منها أنه لا يكذب

وذلك عندما سأل أبا سفيان قائلاً هل كنتم تتهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال ؟
فقال أبو سفيان لا فقال هرقل لم يكن يذر الكذب على الناس ويكذب على الله

والكذب يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار، كما صح بذلك الخبر عن الرسول

فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله
«عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا، وإياكم والكذب، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يُكتب عند الله كذابًا»

فيا أهل العقول السليمة والفطر المستقيمة ؛ عليكم بالصدق واحذروا الكذب وكونوا مع من قال الله تعالى فيهم

«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ»
التوبة

ثم أقول لإخواني ممن نسب إليهم شيء من البهتان تحلوا بالصبر مع بيان الحق بعلم وعدل

وعلى أولي الألباب ألا يصدقوا هذا البهتان

والواجب على الجميع التحري والتثبت في الأقوال وحسن الظن بإخوانهم


ومن التهم الملفقة التي ذهب إليها هؤلاء

أن أنصار السنة يتآمرون على الحكام ويكفرونهم

وقد نسبوا ذلك إلى شيخنا العلامة الأصولي المحقق عبد الرزاق عفيفي رحمه الله، الرئيس الأسبق لأنصار السنة، ونائب رئيس اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء بالمملكة العربية السعودية، سابقًا،

والشيخ رحمه الله كان من أئمة وعلماء أهل السنة السالكين مسلك السلف الصالح، وليس لمن رماه بذلك حجة أو دليل، وكُتب الشيخ وهي كثيرة موجودة بين أيدي الناس ظاهرة لكل طالب علم، وليس فيها شيء من هذا البهتان

وأنصار السنة
على مدى تاريخهم الطويل لا يطلقون على مسلم ألفاظ التكفير بما في ذلك الحكام والمسؤولين

وهم
يدينون بمعتقد أهل السنة والجماعة

ويرون
أن ولي الأمر عليهم طاعة، وفي أعناقهم له بيعة، ولا يخرجون عليهم


ولإقامة الدليل على ذلك

سأذكر بعض مواقف علماء أنصار السنة ليعلم الناس من هم أقوم قليلاً وأهدى سبيلاً

وبداية
أشير هنا إلى البيان الصادر من المركز العام للجماعة عقب اغتيال رئيس الجمهورية السابق محمد أنور السادات رحمه الله تعالى ،

وقد جاء في البيان ما يلي

«مع إيماننا الكامل بقضاء الله وقدره، واستهداءً بقيم الإسلام الذي يكفل الأخوة، ويفرض الوحدة ويحقق الأمانة والأمن تستنكر جماعة أنصار السنة المحمدية أشد الاستنكار كل أشكال العنف

وتعلن
أن ما ترتب على ذلك من اغتيال الرئيس محمد أنور السادات يمثل خروجًا على أحكام الدين

لأن
الله سبحانه أوضح طريق الدعوة إليه وأسلوبها

في قوله تعالى
«ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ»

فالإسلام لا يعرف العنف في فرض الرأي، ولا يعرف النزول إلى لغة الرصاص، وإنما يدعو إلى الحوار بالحجة والبرهان المقنع والمواجهة الشريفة، فإذا لم ينته أطراف الخلاف إلى نتيجة فليس لأحد أن يعنف أو يحمل السلاح على الآخر،

لقوله «لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض»

وإذا ادلهمت الخطوب وزادت الفتن عصم الإسلام الأمة بضرورة التناصح لقوله
«الدين النصيحة» قالوا لمن يا رسول الله ؟ قال «لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم»

ولقوله
«إن الله يرضى لكم ثلاثًا ويكره لكم ثلاثًا يرضى لكم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله عليكم»


وجماعة أنصار السنة المحمدية تنصح

أن يهتدي الجميع حكامًا ومحكومين بهدي القرآن الكريم وأن يسيروا على نهج رسول الله

ولو أخذ الجميع بهذه النصيحة لوقف كل عند حده الذي بينه له الشرع الحنيف، وما كان هناك تجاوز لحدود الله

وقد قال الله تعالى
«وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ»

كما أننا نناشد الجميع أن يسلكوا مسلك الاعتدال في جميع تصرفاتهم حفاظًا على وحدة الأمة

وجماعة أنصار السنة إذ تعلن هذا تتضرع إلى الله تعالى أن يجنبنا الفتن، وأن يوحد صفوفنا،

وأن يسدد خطا الرئيس محمد حسني مبارك، ويوفقه إلى ما فيه خير البلاد والعباد»


... وقد وفقني الله عز وجل وكتبت بحثًا في عام تسعين وتسعمائة وألف بينت فيه بالأدلة الصحيحة الصريحة معتقد أهل السنة في مرتكب الكبيرة، وتناولت فيه الرد على مذهب الخوارج ومن سلك سبيلهم في العصر الحاضر وسميته «براءة أهل السنة من تكفير عصاة الأمة»

ولما أصدر مجهولون بيانًا زجوا فيه بأسماء بعض علماء أنصار السنة، وكان البيان يحمل منهجًا وأفكارًا نخالفها ولا نعتقدها ؛ كتبت ثلاث مقالات متتابعة في مجلة التوحيد بعنوان «جمع كلمة الأمة على الكتاب والسنة والنهي عن الخروج على الأئمة»

وقد دافعت فيها عن منهج أهل السنة وبينت موقف أنصار السنة ؛ لأنهم في عصرهم الحاضر كماضيهم السابق لم يخرجوا ولم ينحرفوا عن جادة السنة، وأنهم من أهل الاتباع، وليسوا بخارجين أو مبتدعين، وسلفنا في ذلك الصحابة والتابعون ومن سار على دربهم،

وإمامنا الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله كان على منهج السلف القويم

وما سبق أن أشرت إليه من معتقد لأهل السنة تعلمناه منه ومن أمثاله من العلماء الربانيين،

وقد بادر نجله الأستاذ محمود عبد الرزاق فنفى عن أبيه ما نسب إليه من تكفير

وكتب ذلك في بعض الجرائد، وأخرج منشورًا بهذا، والابن من ألصق الناس بأبيه وأعرفهم به

والشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله عاش فترة في المملكة العربية السعودية وتوفي هناك

وكانت له بين علمائهم مكانة ومنزلة، وقد درس على يديه أكابر علماء المسلمين اليوم

وتقلد هناك مناصب متعددة، ومآثره ومناقبه منثورة ومنشورة

وكان آخر منصب تقلده هو نائب رئيس اللجنة الدائمة للإفتاء

وقد صدرت في عهده وبموافقته آلاف الفتاوى وليس فيها خروج أو تكفير

وأكتفي هنا بذكر فتوى واحدة في ذلك

ورد إلى دار الإفتاء السؤال التالي من لم يحكم بما أنزل الله هل هو مسلم أم كافر كفرًا أكبر ولا تقبل منه أعماله؟

فأجابت اللجنة على هذه الفتوى بما يلي

قال تعالى
«وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ»
المائدة

«َمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ»
المائدة

«وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ»
المائدة

لكن إن استحل ذلك واعتقده جائزًا فهو كفر أكبر وظلم أكبر وفسق أكبر يخرج من الملة، أما إن فعل ذلك من أجل الرشوة أو مقصد آخر وهو يعتقد تحريم ذلك فإنه آثم يعتبر كافرًا كفرًا أصغر، وظالمًا ظلمًا أصغر، وفاسقًا فسقًا أصغر لا يخرجه من الملة كما أوضح ذلك أهل العلم في تفسير الآيات المذكورة وبالله التوفيق»

وهذه الفتوى الصادرة من دار الإفتاء تتفق تمامًا مع ما عليه أهل السنة وأصحاب المعتقد الصحيح،
والشيخ رحمه الله مشارك في هذه الفتوى وموقع عليها

فهل يقال بعد هذا بأنه يكفر حكام المسلمين؟ أو ينسب ذلك إلى أنصار السنة السابقين والمعاصرين

ومن الكلمات التي يتشدقون بها محاولين الطعن على أنصار السنة كلمة «الوهابية»

وقد زعموا أن أنصار السنة لها جذور وهابية
وذلك لينفروا الناس من دعوة الحق التي نقوم بها
وهم يعلمون تمامًا أننا ننتسب إلى السنة فحسب معتقدًا وعملاً وسلوكًا
وأنا لا أعرف طائفة حتى في المملكة العربية السعودية التي نشأ فيها ابن عبد الوهاب تعرف «بالوهابية»
وأهل السنة هناك يعتبرونه أحد دعاة الإسلام، ولا يتجاوزون فيه هذا المقدار، ويرون أن القدوة والمتبع هو النبي المختار

ومن الحق والإنصاف أن أقول

إن الشيخ محمد بن عبد الوهاب لم يكفر أحدًا من المسلمين
كما كان يعذر الجاهلين، ولم يخرج عن أقوال الأئمة المتبوعين

وهذا بعض كلامه في ذلك

قال رحمه الله في رسالة وجهها إلى عبد الرحمن بن عبد الله
«وأخبرك أني ولله الحمد متبع ولست بمبتدع، عقيدتي وديني الذي أدين الله به هو مذهب أهل السنة والجماعة الذي عليه أئمة المسلمين مثل الأئمة الأربعة وأتباعهم إلى يوم القيامة
ولكني بينت للناس إخلاص الدين ونهيتهم عن دعوة الأحياء والأموات من الصالحين وغيرهم
وعن إشراكهم فيما يعبد الله به من الذبح والنذر والتوكل والسجود وغير ذلك مما هو حق الله الذي لا يشركه فيه أحد، لا ملك مقرب ولا نبي مرسل، وهو الذي دعت إليه الرسل من أولهم إلى آخرهم وهو الذي عليه أهل السنة والجماعة، وأيضًا ألزمت من تحت يدي بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، وغير ذلك من فرائض الله، ونهيتهم عن الربا وشرب المسكر وأنواع المنكرات، فلم يمكن الرؤساء القدح في هذا وعيبه لكونه مستحسنًا عند العوام، فجعلوا قدحهم وعداوتهم فيما أمر به من التوحيد ونهى عنه من الشرك، ولَبُّسوا على العوام أن هذا خلاف ما عليه أكثر الناس ونسبوا إليه أنواع المفتريات، فكبرت الفتنة

ومنها ما ذكرتم أني أكفر جميع الناس إلا من اتبعني، وأني أزعم أن أنكحتهم، غير صحيحة، فيا عجبًا كيف يدخل هذا في عقل عاقل ؟ وهل يقول هذا مسلم؟ إني أبرأ إلى الله من هذا القول الذي ما يصدر إلا عن مختل العقل فاقد الإدراك، فقاتل الله أهل الأغراض الباطلة»

أما عن موقفنا من الصوفية والطرقية، فهو معلوم للقاصي والداني، فنحن كما ذكرنا مرارًا وأكدنا نتبع ولا نبتدع، ونتصدى للانحرافات العقدية والبدع المحدثة،

ونحن أمة واحدة، سمانا الله المسلمين، وأنزل علينا كتابه، وبعث إلينا أفضل رسله صلوات الله وسلامه عليه، وقد مَنَّ الله علينا وشرح صدورنا للحق الذي جاء من عنده، فقمنا بدعوة الأمة أفرادًا وجماعات إلى الله وإلى كتابه وسنة رسوله ، وواجهنا المخالفين ودعوناهم إلى الرجوع إلى ما كان عليه الصدر الأول من الصحابة والتابعين،

وأما ما عليه الصوفية من قبل وإلى الآن من تقديس للأشخاص، وإقامة للموالد بما فيها من مخالفات شرعية ومنكرات، ودعوة إلى دعاء غير الله من الأحياء والأموات، واستحسان بناء المساجد على القبور والطواف بها ودعاء أهلها من دون الله،

كل ذلك يتصادم مع مبادئ الإسلام وعقيدته السمحة التي أوجبت على العباد إفراد الله بالتوحيد، ومن ذلك الذبح والنذر والدعاء، والتوكل والخشية والإنابة وغير ذلك من ألوان العبادات،

وأعتقد أن هذه الأمور لا يخالفنا فيها رجل عرف قدر ربه ومولاه وما يجب له جل في علاه

وأنصار السنة بدعوتها إلى هذا المنهج قد قلصت كثيرًا من هذه الانحرافات،

وأود أن أسجل هنا أنه لم يحدث أن أثنى أحد من أنصار السنة على الطرق الصوفية المبتدعة، أو مدح أحدًا من مشايخها،

وقد شاركت أنا شخصيًا في جمع بعض أقوال أئمتنا من علماء الأزهر الشريف في الأضرحة والقبور والموالد والنذور،

وقد طبعت بحمد الله هذه الرسالة ؛ لنبين للناس عامة أن هذا المنهج السوي هو منهح الحق الذي جاء من عندالله سبحانه وشرح صدورهم للتمسك به والدعوة إليه

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم




والنقل
لطفـــاً .. من هنــــــــــا
[url=http://www.altawhed.com/Detail.asp?InNewsItemID=329578]http://www.altawhed.com/Detail.asp?InNewsItemID=329578[/url]






]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
أبو عمر عادل
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 11
نقاط : 32
تاريخ التسجيل : 01/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: ( أنصار السنة : ... يرون أن لولي الأمر عليهم طاعة، وفي أعناقهم له بيعة ) فهل أنتم منتهون ؟!   الأربعاء نوفمبر 25, 2009 10:25 am

بعد البسملة والحمدلة والحوقلة

أقول :

نسأل الله تعالى لهذا الصرح العتيق - أنصار السنة - مزيدا من التوفيق، والدعوة إلى التوحيد والانتصار إلى السنة وأهلها

وأما ما ألجأهم إلى الكتابة

فمرده إلى حقد حاقد، وحاسد باغ

وقد تولى كبر تلك الدعاوى أهل الأهواء أرباب التكفير تشغيبا

من باب

"رمتني بدائها وانسلت"

أو

"ودّت الزانية أن النساء كلهن زواني"

ألا

فليعلم أذيال الرافضة :

الطريقة العزمية ومن لف لفها

وشراذم المتصوفة

وأشياعهم المرتزقة من الأزاهرة

أنهم ليسوا على شيء، وليس عندهم شيء، وكيدهم إلى لا شيء

والله تعالى غالب على أمره

معز دينه وناصر أوليائه


و

لتبقى مصرنا سنية

دامت مصرنا سنية



أبو عبد الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
( أنصار السنة : ... يرون أن لولي الأمر عليهم طاعة، وفي أعناقهم له بيعة ) فهل أنتم منتهون ؟!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الرحيق المختوم السلفية :: الرد على المبتدعة :: الرد على الجماعة السلفية الإسكندرانية-
انتقل الى: