منتديات الرحيق المختوم السلفية

منتديات إسلامية سنية لنشر منهج السلف الصالح تحت إشراف د/ طلعت زهران
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الكاشفةالفاضحة في هتك أستار القطبيين الجدد ( مدرسة الاسكندرية أنموذجا )
الإثنين أكتوبر 17, 2011 7:47 pm من طرف أبو عمر عادل

» نصيحة وبيان للأخوة السلفيين في مصر وغيرها
الجمعة ديسمبر 18, 2009 9:29 am من طرف محمد ابوزيد

» آداب استخدام الإنترنت(فتوى للدكتور طلعت زهران حفظه الله)
الجمعة ديسمبر 18, 2009 7:28 am من طرف محمد ابوزيد

» المنظومة البيقونية سؤال وجواب نقلا من كتاب الأسئلة السنية على المنظومة البيقونية لأم الليث
الأربعاء ديسمبر 16, 2009 1:43 pm من طرف ابوالعلاء

» -------------------------------------------من طوام ياسر برهامي: اتهامه وتعريضه بهيئة كبار العلماءبالسعودية-------------------------------------
الأربعاء ديسمبر 16, 2009 7:23 am من طرف أبو عمر عادل

» حكم شيخ الإسلام على ( أحاديث ) أشتهرت على ألسنة ( القصاصة ) !
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 1:03 pm من طرف محمد عوض الله

» وسائل الثبات ج1
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 12:47 pm من طرف محمد عوض الله

» كيف تكون عالما في ثلاث دقائق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 12:40 pm من طرف محمد عوض الله

» أقوال علماء السنة في جماعة التبليغ ـ الحلقة الأولى
السبت ديسمبر 12, 2009 5:01 pm من طرف ابوالعلاء

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 السلفيون بريئون من الأعمال الإزهابية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أبو فارس آل محمد الفخاري
المدير العام للمنتدى
المدير العام للمنتدى


عدد المساهمات : 35
نقاط : 3099
تاريخ التسجيل : 18/06/2009
العمر : 28
الموقع : www.rahek.com

مُساهمةموضوع: السلفيون بريئون من الأعمال الإزهابية   الخميس يونيو 18, 2009 3:30 am

فضيلة العلامة أحمد بن يحيى النجمي : الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ، وبعد : فإنَّ الله أرسل رسوله بالهدى ، ودين الحق ؛ ليظهره على الدين كله ، ولو كره المشركون ، وإنَّ سيرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هي ترجمة عملية لشريعة الله - سبحانه وتعالى - ؛ التي أوحاها إليه ، والتي أمره الله باتباعها في قوله تعالى : ﴿ ثُمَّ جَعَلْنَاكَ عَلَى شَرِيعَةٍ مِّنَ الأَمْرِ فَاتَّبِعْهَا وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاء الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ . إِنَّهُمْ لَن يُغْنُوا عَنكَ مِنَ اللهِ شَيئًا وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَاللهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ ﴾ .

ولقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن الغدر والخيانة ، ويأمر بالصدق والعفاف والأمانة ، فقد كان - صلى الله عليه وسلم - : ( إذا أمَّر أميرًا على جيش أو سرية أوصاه في خاصته بتقوى الله ، ومن معه من المسلمين خيرا ، ثم قال : اغزوا باسم الله ، في سبيل الله ، قاتلوا من كفر بالله ، اغزوا ، ولا تغلوا ، ولا تغدروا ، ولا تمثلوا ، ولا تقتلوا وليدا ) . [ رواه مسلم ] ، وفي رواية الطبراني في " المعجم الصغير " برقم الحديث : ( 340 ) : ( ولا تجبنوا ، ولا تقتلوا وليدًا ، ولا امرأة ، ولا شيخًا كبيرًا ) . فحرَّم الرسول - صلى الله عليه وسلم - الغدر ، وحرَّم الخيانة - التي يستعملها الإرهابيون - ، وحرم قتل النساء ، والأطفال، والشيوخ ؛ الذين لايستطيعون القتال ولا يُقاتلون ؛ حرَّم قتل هؤلاء ، وحرَّم الإفساد ، فالله - سبحانه وتعالى - يقول : ﴿ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ . وأخبر أنَّه لا يحب المفسدين ، وأخبر أنَّه لا يهدي كيد الخائنين .

وعلى هذه الطريقة سار أصحابه ، فكانوا إذا أتوا قومًا من الكفار يدعونهم إلى الإسلام أولاً ، فإن أبوا وكانوا أهل كتاب دعوهم إلى الجزية ، فإن أبوا أعلنوا لهم القتال ، وأخبروهم أنَّهم سيقاتلونهم ، فيقاتلونهم بعد الإعلان لهم ، أمَّا إذا كان الكفار وثنيين فإنَّهم يخيرون بين الدخول في الإسلام أو القتال ، ويقاتلونهم بعد إعلان القتال لهم .

أمَّا ما يعمله الإرهابيون في هذا الزمن ؛ الذين يلبسون الأحزمة الناسفة أو يقودون السيارات المفخخة ، فإذا وجدوا مجموعة من الناس فجَّر اللابس نفسه أو فجَّر سيارته ونفسه ، فهذا أمرٌ ينبني على الخيانة ، فالإسلام بعيدٌ عنه كل البعد ، ولايقره أبدًا .

وإنَّ ما يُعمل الآن من الأعمال الانتحارية في بريطانيا أو غيرها من البلدان ؛ إنَّما يعملها ويخطط لها التكفيريون الخوارج ؛ الذين ذمهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - بقوله : ( يأتي في آخر الزمان قوم حدثاء الأسنان ؛ سفهاء الأحلام ؛ يقولون من خير قول البرية ؛ يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية ؛ لا يجاوز إيمانهم حناجرهم ، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم ، فإن في قتلهم أجرًا لمن قتلهم يوم القيامة ) ، وصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال : ( شرُّ قتلى تحت أديم السماء ) . وقال : ( خير قتلى من قتلوه ) . وقال : ( طوبى لمن قتلهم أو قتلوه ) . وقال : ( أين ما لقيتموهم فاقتلوهم فإنَّ في قتلهم أجرًا عند الله ) . وقال عنهم : ( كلاب النار ) . وقال : ( لئن أدركتهم لأقتلنَّهم قتل عاد ) . وفي رواية : ( قتل ثمود ) . وقال عنهم : ( أما إنَّه ستمرق مارقةٌ يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية ثمَّ لا يعودون إليه حتى يرجع السهم على فُوَقِه ) . ومعنى مرق : خرج من الجانب الآخر ؛ والخوارج يمرقون من الدين ؛ أي يخرجون منه لا يعلق بهم منه شيء .

وعلى هذا فمن المعلوم أنَّ الإسلام بريءٌ من هذه التصرفات الهوجاء الرَّعناء ، وإنَّه ليشجب فاعليها ، وينكر أفعالهم . وإنَّ الذين يتهمون السلفيين الذين يتبعون كتاب الله ، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ويسيرون على نهج الصحابة ؛ إنَّ الذين يتهمونهم بالتفجيرات في بريطانيا أو غيرها ؛ والتي تشتمل على قتل الأنفس ، وإتلاف الأموال ، وإراقة الدماء ، وإخافة الناس ، والخروج على الدولة ؛ إنَّ الذين يتهمون السلفيين بهذا هم الذين يفعلون هذه المناكر ، ويريدون أن يلصقوها بغيرهم هم أصحاب " تنظيم القاعدة " ؛ الذين يتابعون أسامة بن لادن ، والمسعري ، وسعد الفقيه ، وأمثالهم ، لأنَّ هؤلاء تربوا على كتب المكفرين من أمثال : سيد قطب ، ومن معه في هذا المنهج الخاطئ الذين يكفرون أمَّة محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - بغير حق ؛ بل يكفرون بالمعاصي ، والمعاصي لا يسلم منها أحد .

والحقيقة أنَّه لا يجوز أن نكفِّر أحدًا من المسلمين إلاَّ من كفره الله - سبحانه وتعالى - كالمشركين شركًا أكبر ؛ قال الله - عز وجل - : ﴿ وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ﴾ . وقال - سبحانه - : ﴿ وَمَن يَدْعُ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ لاَ بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ ﴾ . وقال - سبحانه وتعالى - : ﴿ فَلاَ تَدْعُ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ ﴾ . وقال - سبحانه وتعالى - على لسان عيسى بن مريم أنَّه قال : ﴿ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ ﴾ .

هذه هي الحقيقة التي لا يجوز لأحدٍ أن يحيد عنها ، ومن زعم خلاف ذلك من المكفرين ؛ الذين يكفرون الموحدين المصلين الصائمين فهو مبطلٌ ، وداعٍ إلى الباطل ؛ هذه هي الحقيقة التي لا يجوز الشك فيها ، ولا الميل عنها .

وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه أجمعين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mr.abdallah

avatar

عدد المساهمات : 4
نقاط : 8
تاريخ التسجيل : 16/08/2009
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: السلفيون بريئون من الأعمال الإزهابية   الإثنين أغسطس 17, 2009 1:12 am

جزاك الله خيرا وجزا الشيخ أحمد بن يحيى النجمي خير الجزاء على التوضيح والبيان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السلفيون بريئون من الأعمال الإزهابية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الرحيق المختوم السلفية :: الرد على المبتدعة :: الرد على الجماعة السلفية الإسكندرانية-
انتقل الى: