منتديات الرحيق المختوم السلفية

منتديات إسلامية سنية لنشر منهج السلف الصالح تحت إشراف د/ طلعت زهران
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» الكاشفةالفاضحة في هتك أستار القطبيين الجدد ( مدرسة الاسكندرية أنموذجا )
الإثنين أكتوبر 17, 2011 7:47 pm من طرف أبو عمر عادل

» نصيحة وبيان للأخوة السلفيين في مصر وغيرها
الجمعة ديسمبر 18, 2009 9:29 am من طرف محمد ابوزيد

» آداب استخدام الإنترنت(فتوى للدكتور طلعت زهران حفظه الله)
الجمعة ديسمبر 18, 2009 7:28 am من طرف محمد ابوزيد

» المنظومة البيقونية سؤال وجواب نقلا من كتاب الأسئلة السنية على المنظومة البيقونية لأم الليث
الأربعاء ديسمبر 16, 2009 1:43 pm من طرف ابوالعلاء

» -------------------------------------------من طوام ياسر برهامي: اتهامه وتعريضه بهيئة كبار العلماءبالسعودية-------------------------------------
الأربعاء ديسمبر 16, 2009 7:23 am من طرف أبو عمر عادل

» حكم شيخ الإسلام على ( أحاديث ) أشتهرت على ألسنة ( القصاصة ) !
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 1:03 pm من طرف محمد عوض الله

» وسائل الثبات ج1
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 12:47 pm من طرف محمد عوض الله

» كيف تكون عالما في ثلاث دقائق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الثلاثاء ديسمبر 15, 2009 12:40 pm من طرف محمد عوض الله

» أقوال علماء السنة في جماعة التبليغ ـ الحلقة الأولى
السبت ديسمبر 12, 2009 5:01 pm من طرف ابوالعلاء

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

شاطر | 
 

 آداب استخدام الإنترنت(فتوى للدكتور طلعت زهران حفظه الله)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد ابوزيد



عدد المساهمات : 2
نقاط : 7
تاريخ التسجيل : 04/10/2009
العمر : 29

مُساهمةموضوع: آداب استخدام الإنترنت(فتوى للدكتور طلعت زهران حفظه الله)   الجمعة ديسمبر 18, 2009 7:28 am

السؤال: الإنترنت أصبح هو لغة العصر ويتزايد أعداد
المستخدمين لهذه الشبكة كل يوم، وكثيرا ما يسيء البعض استخدام هذه الوسيلة ويجعلون
الإنترنت وسيلة لضياع الوقت ولمجرد التسلية وبخاصة من خلال غرف الشات والماسينجر
فنرجو إلقاء الضوء على بعض الآداب الشرعية التي يجب على المسلم أن يتحلى بها عند
استخدامه لهذه الوسيلة؟ نسأل الله تعالى أن يتقبل منكم وأن ينفع بكم.



بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
وبعد..



فالإنترنت نعمة امتن الله بها علينا وهذه النعمة تستوجب
شكرا، وشكرها أن نحسن استخدامها ونجعلها وسيلة يرضى الله بها عنا، وكفر هذه النعمة
يكون بإساءة استخدامها بكافة الصور التي يعرفها من يستخدمون هذه الوسيلة.



ومن الخدمات التي تتاح عبر شبكة الإنترنت خدمة المحادثة
مع الآخرين "الشات"، وكثيرا ما يقع البعض في أخطاء في استخدامه لهذه
الوسيلة، والتي من أخطرها المحادثة بين الجنسين لغير حاجة أو ضرورة معتبرة شرعا،
والتي ينتج عنها من المخاطر ما لا يعلمه إلا الله، ولذلك فنؤكد على مراعاة خطورة
هذا الأمر، وأن نغلق أبواب الشر والفتنة، قبل أن يندم المرء حين لا ينفع ندم،
ولنحذر وسوسة الشيطان وكيده ومكره فكثيرا ما يدخل من مداخل في ظاهرها الخير وفي
باطنها الخراب والدمار.



فننصح بالتالي:


احترام الحالة التي يكون عليها الطرف الآخر:


فكثيرا ما يكون المرء مشغولا أو قد يكون في محل عمله
ومضطرا للدخول إلى النت بحكم عمله وظروفه لا تسمح للتحدث مع الآخرين. ومن ثم فيجب
أن نحترم الحالة التي عليها الطرف الآخر (مشغول أو بالخارج) فلا ينبغي التحدث إليه
في مثل هذه الحالة حتى لا نتسبب في عطلة الآخرين أو إحساسهم بالحرج.



الاستئذان قبل الدخول في محادثة مع الآخرين:


فمن الأدب قبل الدخول مع الغير في محادثة استئذانه سواء
كان ذلك بإرسال رسالة عبر بريده الإلكتروني أو عبر الشات تخبره أنك تريد الحديث
معه إن كانت ظروفه تسمح بذلك، ولا تنتظر منه ردا فإن دخل معك في الحديث فخير، وإلا
فلا يكن في صدرك حرج، فقد يكون:



1-
مشغولاً بقراءة موضوع معين.



-2 غير
موجود على الجهاز لكونه خرج للصلاة أو غير ذلك.



-3 ليس
هو الذي على الجهاز وإنما زوجته أو أخته وقد جعل الماسينجر يعمل بشكل تلقائي مع
الاتصال بالانترنت.



4 - في
غمرة الرد على موضوع فكري أو أدبي مطروح وقد استجمع كامل قواه الفكرية والعقلية.



5 -
مستعجلاً ويريد أن يرى رسالةً أو موضوعاً بشكل سريع فلا يمكنه الرد عليك.



المحافظة على أوقات الآخرين، وعدم الحديث دون حاجة أو
ضرورة، كما لا ينبغي الإسراف في الحديث فكثرة الكلام ينسي بعضه بعضا، والواجبات
أكثر من الأوقات، فما أحوجنا أن نكون حريصين على مراعاة شعور الآخرين وألا نتسبب
في ضياع أوقاتهم، فبعض الناس أوقاتهم من ذهب والبعض الآخر أوقاتهم من تراب أو أقل
من ذلك، والمفترض بالمسلم ألا يضيع وقته فالوقت هو الحياة، وبدلا من إضاعة الوقت
فيما لا فائدة منه فيمكن الاستفادة بالوقت في أي عمل يعود بالنفع في الآخرة
والأولى.



فإذا دخلت على أحد إخوانك في برنامج الماسنجر، فإذا كان
عندك موضوع معين فاطرحه.. وناقش أو خذ رأي محدثك فيه , أما أن يكون الماسنجر
بالنسبة لك أداة لتضييع الوقت.... فهذا لا يليق بالمسلم.



مراعاة عدم تغيير الاسم على الماسينجر:


ينبغي مراعاة عدم تغيير الاسم على المسانجر فكثيرا ما
نرى البعض كل يوم له اسم مما يجعل محدثه في حيرة لمعرفته، لأن الإنسان يعرف الشخص
من اسمه الذي يتعامل به وقل أن يحفظ بريده، فلا تجهد الآخرين في معرفتك حتى لا
تشتت الأذهان وتكون سببا في حيرة الآخرين.



عدم التسمية باسم ذكر معين أو آية قرآنية على الماسينجر:



يقول فضيلة الأستاذ الدكتور مروان شاهين – أستاذ الحديث
وعلومه بجامعة الأزهر- لا يجوز شرعا أن يسمي المرء اسمه باسم آية قرآنية أو دعاء
أثناء حديثه مع الآخرين عبر الماسنجر لأن فيه نوع امتهان لكلام الله وذكره، وبخاصة
إذا كان من يحمل هذا الاسم تكلم بكلام لا يليق فتكون النتيجة أن ينسب الكلام إلى
الذكر أو إلى كتاب الله وهذا لا يجوز فتظهر الصورة هكذا: "رب اغفر لي ولوالدي
وللمؤمنين يوم يقوم الحساب" يقول لك: يا كذا بما لا يليق، أو العكس فالطرف
الآخر يقول لسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم كذا، وهذا لا يجوز شرعا.



حسن الظن بالآخرين:


يجب علينا أن نحسن الظن بالآخرين وقد نهانا الله سبحانه
وتعالى عن سوء الظن فقال سبحانه (يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن
بعض الظن إثم) في بعض المرات يقول لي أحد الاخوة: " بالأمس تحدثت معك أكثر من
مرة ولكنك لم ترد علي "، أو غير ذلك من التعليقات التي لم تفعلها أنت عامدا
والعجيب أن البعض يجزم بأنك عرفت ماذا يريد وأن كلامه وصلك , وأنك لم تُرِدْ أن
تَرُد عليه ! لماذا لا نحسن الظن بإخواننا خصوصا وأن خطوط الهاتف بطيئة جدا،
وكثيرا ما تحصل مثل هذه الحالات؟ وكثيرا ما تخرج من هذا البرنامج ولكن اسمك يبقى
وكأنك ما زلت متصلا بالإنترنت. ولهذا علينا أن نحسن الظن بالاخوة وبدلا من أن تقول:
" كلمتك ولم ترد علي "... قل: " هل وصلك كلامي أم لم يصل؟



الإضافة: عندما تريد أن تضيف شخصا ما إلى قائمة أصدقائك
فإن عليك أن تنتبه لأمرين مهمين:



الأمر الأول: أن يكون من تضيفه رجلا إذا كنت رجلا،
وامرأة إذا كنتِ امرأة؛ فإنه لا يحسن بالرجل أن يتحدث مع المرأة، إلا إن كانت أخته
أو نحوها من محارمه، في الماسنجر وذلك درءا للفتنة التي قد تحدث بسبب ذلك،
فالشيطان يتربص بنا الدوائر، وإن كانت هناك حاجة ملحة لهذه المحادثة فلتكن على قدر،
الحاجة فقط.



البدء بالسلام قبل الحديث:


ينبغي قبل الدخول في الحديث أن نبدأ بتحية الإسلام وهي
السلام عليكم، وإذا كان صديق لم تره أو لم تحدثه منذ زمن فعليك أن تسأله عن أخباره
وتطمئن عليه، قبل الدخول في موضوع الحديث، مع مراعاة عدم الإطالة في السلام بصورة
تدفع إلى الملل.



الاستئذان وإلقاء السلام قبل إنهاء الحديث:


فينبغي استئذان من تحدثه وإعلامه بإنهاء الحديث معه،
وألا نغفل أن ننهي الحديث بالسلام كما بدأنا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
آداب استخدام الإنترنت(فتوى للدكتور طلعت زهران حفظه الله)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الرحيق المختوم السلفية :: الأبحاث العلمية والمنهجية :: المنبر الإسلامي العام-
انتقل الى: